مغزى الحياة بقلم د. راغب السرجاني

تقييم المستخدم: / 603
ضعيفجيد 

د. راغب السرجاني

منحني بناء أمة الإسلام - التمكين في الأرضتدبرت كثيرًا في مسألة قيام الأمم، فلاحظت أمرًا عجيبًا، وهو أن فترة الإعداد تكون طويلة جدًّا قد تبلغ عشرات السنين، بينما تقصر فترة التمكين حتى لا تكاد أحيانًا تتجاوز عدة سنوات!! فعلى سبيل المثال بذل المسلمون جهدًا خارقًا لمدة تجاوزت ثمانين سنة؛ وذلك لإعداد جيش يواجه الصليبيين في فلسطين، وكان في الإعداد علماء ربانيون، وقادة بارزون، لعل من أشهرهم عماد الدين زنكي ونور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي رحمهم الله جميعًا، وانتصر المسلمون في حطين، بل حرروا القدس وعددًا كبيرًا من المدن المحتلة، وبلغ المسلمون درجة التمكين في دولة كبيرة موحدة، ولكن -ويا للعجب- لم يستمر هذا التمكين إلا ست سنوات، ثم انفرط العقد بوفاة صلاح الدين، وتفتتت الدولة الكبيرة بين أبنائه وإخوانه، بل كان منهم من سلم القدس بلا ثمن تقريبًا إلى الصليبيين!!

 

كنت أتعجب لذلك حتى أدركت السُّنَّة، وفهمت المغزى.. إن المغزى الحقيقي لوجودنا في الحياة ليس التمكين في الأرض وقيادة العالم، وإن كان هذا أحد المطالب التي يجب على المسلم أن يسعى لتحقيقها، ولكن المغزى الحقيقي لوجودنا هو عبادة الله U.. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]..

 

وحيث إننا نكون أقرب إلى العبادة الصحيحة لله في زمن المشاكل والصعوبات، وفي زمن الفتن والشدائد، أكثر بكثير من زمن النصر والتمكين، فإن الله -من رحمته بنا- يطيل علينا زمن الابتلاء والأزمات؛ حتى نظل قريبين منه فننجو، ولكن عندما نُمكَّن في الأرض ننسى العبادة، ونظن في أنفسنا القدرة على فعل الأشياء، ونفتن بالدنيا، ونحو ذلك من أمراض التمكين.. قال تعالى: {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [يونس: 22، 23].

 

ولا يخفى على العقلاء أن المقصود بالعبادة هنا ليس الصلاة والصوم فقط، إنما هو في الحقيقة منهج حياة.. إن العبادة المقصودة هنا هي صدق التوجه إلى الله، وإخلاص النية له، وحسن التوكل عليه، وشدة الفقر إليه، وحب العمل له، وخوف البعد عنه، وقوة الرجاء فيه، ودوام الخوف منه.. إن العبادة المقصودة هي أن تكون حيث أمرك الله أن تكون، وأن تعيش كيفما أراد الله لك أن تعيش، وأن تحب في الله، وأن تبغض في الله، وأن تصل لله، وأن تقطع لله.. إنها حالة إيمانية راقية تتهاوى فيها قيمة الدنيا حتى تصير أقل من قطرة في يمٍّ، وأحقر من جناح بعوضة، وأهون من جدي أَسَكَّ ميت..

 

كم من البشر يصل إلى هذه الحالة الباهرة في زمان التمكين!!

 

إنهم قليلون قليلون!

 

ألم يخوفنا حبيبي r من بسطة المال، ومن كثرة العرض، ومن انفتاح الدنيا؟!

 

فتنة المالألم يقل لنا وهو يحذرنا: "فَوَاللَّهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ"؟!

 

ألا نجلس معًا، ونأكل معًا، ونفكر معًا، ونلعب معًا، فإذا وصل أحدنا إلى كرسي سلطان، أو سدة حكم، نسي الضعفاء الذين كان يعرفهم، واحتجب عن "العامة" الذين كانوا أحبابه وإخوانه؟! ألم يحذرنا حبيبي r من هذا الأمر الشائع فقال: "مَنْ وَلاَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمْ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ"؟!

 

هل يحتجب الفقير أو الضعيف أو المشرد في الأرض؟

 

لا.. إنما يحتجب الممكَّن في الأرض، ويحتجب الغني، ويحتجب السلطان.

 

إن وصول هؤلاء إلى ما يريدون حجب أغلبهم عن الناس، ومَن كانت هذه حاله فإن الله يحتجب عنه، ويوم القيامة سيدرك أنه لو مات قبل التمكين لكان أسلم له وأسعد، ولكن ليس هناك عودة إلى الدنيا، فقد مضى زمن العمل، وحان أوان الحساب.

 

إن المريض قريب من الله غالب وقته، والصحيح متبطر يبارز الله المعاصي بصحته..

 

والذي فقد ولده أو حبيبه يناجي الله كثيرًا، ويلجأ إليه طويلاً، أما الذي تمتع بوجودهما ما شعر بنعمة الله فيهما..

 

والذي وقع في أزمة، والذي غُيِّب في سجن، والذي طُرد من بيته، والذي ظُلم من جبار، والذي عاش في زمان الاستضعاف، كل هؤلاء قريبون من الله.. فإذا وصلوا إلى مرادهم، ورُفع الظلم من على كواهلهم نسوا الله، إلا من رحم الله، وقليل ما هم..

 

هل معنى هذا أن نسعى إلى الضعف والفقر والمرض والموت؟

 

أبدًا، إن هذا ليس هو المراد.. إنما أُمرنا بإعداد القوة، وطلب الغنى، والتداوي من المرض، والحفاظ على الحياة.. ولكن المراد هو أن نفهم مغزى الحياة.. إنه العبادة ثم العبادة ثم العبادة.

 

مغزى الحياة والتمكين في الأرضومن هنا فإنه لا معنى للقنوط أو اليأس في زمان الاستضعاف، ولا معنى لفقد الأمل عند غياب التمكين، ولا معنى للحزن أو الكآبة عند الفقر أو المرض أو الألم.. إننا في هذه الظروف -مع أن الله طلب منا أن نسعى إلى رفعها- نكون أقدر على العبادة، وأطوع لله، وأرجى له، وإننا في عكسها نكون أضعف في العبادة، وأبعد من الله.. إننا لا نسعى إليها، ولكننا "نرضى" بها.. إننا لا نطلبها، لكننا "نصبر" عليها.

 

إن الوقت الذي يمضي علينا حتى نحقق التمكين ليس وقتًا ضائعًا، بل على العكس، إنه الوقت الذي نفهم فيه مغزى الحياة، والزمن الذي "نعبد" الله فيه حقًّا، فإذا ما وصلنا إلى ما نريد ضاع منا هذا المغزى، وصرنا نعبد الله بالطريقة التي "نريد"، لا بالطريقة التي "يريد"!.. أو إن شئت فقُلْ نعبد الله بأهوائنا، أو إن أردت الدقة أكثر فقل نعبد أهواءنا!! قال تعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً} [الفرقان: 43].

 

ولذلك كله فإن الله الحكيم الذي يريد منا تحقيق غاية الخَلْق، الرحيم الذي يريد لنا الفلاح والنجاح قد اختار لنا أن تطول فترة الإعداد والبلاء والشدة، وأن تقصر فترة التمكين والقوة، وليس لنا إلا أن نرضى، بل نسعد باختياره، فما فعل ذلك إلا لحبه لنا، وما أقرَّ هذه السُّنَّة إلا لرحمته بنا.

 

وتدبروا معي إخواني وأخواتي في حركة التاريخ..

 

كم سنة عاش نوح -عليه السلام- يدعو إلى الله ويتعب ويصبر، وكم سنة عاش بعد الطوفان والتمكين؟!

 

أين قصة هود أو صالح أو شعيب أو لوط -عليهم السلام- بعد التمكين؟! إننا لا نعرف من قصتهم إلا تكذيب الأقوام، ومعاناة المؤمنين، ثم نصر سريع خاطف، ونهاية تبدو مفاجئة لنا.

 

لماذا عاش رسولنا r إحدى وعشرين سنة يُعِدُّ للفتح والتمكين، ثم لم يعش في تمكينه إلا عامين أو أكثر قليلاً؟!

 

وأين التمكين في حياة موسى أو عيسى عليهما السلام؟! وأين هو في حياة إبراهيم أبي الأنبياء r؟!

 

إن هذه النماذج النبوية هي النماذج التي ستتكرر في تاريخ الأرض، وهؤلاء هم أفضل من "عَبَدَ" الله U، {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ} [الأنعام: 90].

 

والآن بعد أن فقهت المغزى لعلك عرفت لماذا لم يعش عمر بن عبد العزيز إلا سنتين ونصف فقط في تمكينه، وأدركت لماذا قُتل عماد الدين زنكي بعد أقل من عامين من فتح الرُّها، وكذلك لماذا قُتل قطز بعد أقل من سنة من نصره الخالد على التتار في عين جالوت، وكذلك لماذا قُتل ألب أرسلان بعد أقل من عامين من انتصار ملاذكرد التاريخي، ولماذا لم "يستمتع" صلاح الدين بثمرة انتصاره في حطين إلا أقل من سنة ثم سقطت عكا مرة أخرى في يد الصليبيين، ولماذا لم يرَ عبد الله بن ياسين مؤسس دولة المرابطين التمكين أصلاً، ولماذا مات خير رجال دولة الموحدين أبو يعقوب يوسف المنصور بعد أقل من أربع سنوات من نصره الباهر في موقعة الأرك.

 

إن هذه مشاهدات لا حصر لها، كلها تشير إلى أن الله أراد لهؤلاء "العابدين" أن يختموا حياتهم وهم في أعلى صور العبادة، قبل أن تتلوث عبادتهم بالدنيا، وقبل أن يصابوا بأمراض التمكين.

 

إنهم كانوا "يعبدون" الله حقًّا في زمن الإعداد والشدة، "فكافأهم" ربُّنا بالرحيل عن الدنيا قبل الفتنة بزينتها..

 

ولا بد أن سائلاً سيسأل: أليس في التاريخ ملك صالح عاش طويلاً ولم يُفتن؟! أقول لك: نعم، هناك من عاش هذه التجربة، ولكنهم قليلون أكاد أحصيهم لندرتهم! فلا نجد في معشر الأنبياء إلا داود وسليمان عليهما السلام، وأما يوسف -عليه السلام- فقصته دامية مؤلمة من أوَّلها إلى قبيل آخرها، ولا نعلم عن تمكينه إلا قليل القليل.

 

وأما الزعماء والملوك والقادة فلعلك لا تجد منهم إلا حفنة لا تتجاوز أصابع اليدين، كهارون الرشيد وعبد الرحمن الناصر وملكشاه وقلة معهم..

 

لذلك يبقى هذا استثناءً لا يكسر القاعدة، وقد ذكر ذلك الله U في كتابه فقال: {وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ} [ص: 24].. فالذي يصبر على هذه الفتن قليل بنص القرآن، بل إن الله U إذا أراد أن يُهلك أمة من الأمم زاد في تمكينها!! قال تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: 44].

 

تمكين الإسلام في الأرضإنني بعد أن فهمت هذا المغزى أدركت التفسير الحقيقي لكثيرٍ من المواقف المذهلة في التاريخ.. أدركت لماذا كان عتبة بن غزوان t يُقْسِم على عمر بن الخطاب t أن يعفيه من ولاية البصرة! وأدركت لماذا أنفق الصديق t ماله كله في سبيل الله، وأدركت لماذا حمل عثمان بن عفان t وحده همَّ تجهيز جيش العسرة دون أن يطلب من الآخرين حمل مسئولياتهم، وأدركت لماذا تنازل خالد بن الوليد t عن إمارة جيش منتصر، وأدركت لماذا لم يسعد أبو عبيدة بن الجراح t بولايته على إقليم ضخم كالشام، وأدركت لماذا حزن طلحة بن عبيد الله t عندما جاءه سبعمائة ألف درهم في ليلة، وأدركت لماذا تحول حزنه إلى فرح عندما "تخلَّص" من هذه الدنيا بتوزيعها على الفقراء في نفس الليلة!!

 

أدركت ذلك كله.. بل إنني أدركت لماذا صار جيل الصحابة خير الناس! إن هذا لم يكن فقط لأنهم عاصروا الرسول r، بل لأنهم هم أفضل من فقه مغزى الحياة، أو قل: هم أفضل من "عَبَدَ" الله U؛ ولذلك حرصوا بصدق على البعد عن الدنيا والمال والإمارة والسلطان، ولذلك لا ترى في حياتهم تعاسة عندما يمرضون، ولا كآبة عندما يُعذَّبون، ولا يأسًا عندما يُضطهدون، ولا ندمًا عندما يفتقرون.. إن هذه كلها "فُرَص عبادة" يُسِّرت لهم فاغتنموها، فصاروا بذلك خير الناس.

 

إن الذي فقِه فقههم سعِد سعادتهم ولو عاش في زمن الاستضعاف! والذي غاب عنه المغزى الذي أدركوه خاب وتعس ولو ملك الدنيا بكاملها.

 

إنني أتوجه بهذا المقال إلى أولئك الذين يعتقدون أنهم من "البائسين" الذين حُرموا مالاً أو حُكمًا أو أمنًا أو صحة أو حبيبًا.. إنني أقول لهم: أبشروا، فقد هيأ الله لكم "فرصة عبادة"! فاغتنموها قبل أن يُرفع البلاء، وتأتي العافية، فتنسى الله، وليس لك أن تنساه.. قال تعالى: {وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يونس: 12].

 

وأسأل الله U أن يفقهنا في سننه..

 

وأسأله أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.

التعليقات 

 
+2 #171 اشرف هيكل الجمعة, 27 كانون2/يناير 2012
جزاك الله خيرا ياشيخ واكثر من امثالك وجعلك الله ذخرا للاسلام والمسلمين - ونحسبك على خير ان شاء الله تعالى
اقتباس
 
 
+2 #170 محمد صالح الخميس, 26 كانون2/يناير 2012
لقد قرات هذة المقالة مرات ومرات وفى كل مرة اكتشف معنا جديدا وابكى بكاء شديدا وادعول لك يا شيخى ان يلهمك ربى دائما رأي سديدا
جزاك الله خيرا استاذى د راغب السرجانى
اقتباس
 
 
+1 #169 المستجيرة الخميس, 26 كانون2/يناير 2012
الله
ما أعمق هذا الفهم لمغزى الحياة
هذه النبضات الصادقة من قلوب العلماء المخلصة هي التي توقظ القلوب الغافلة لتتدبر آيات الله في كونه
أدام الله عليك ذلك الإخلاص يا دكتور راغب الذي يحمل رسائلك إلى قلوب المسلمين
لا حرمنا الله من نفعكم
كلما وجدت هذا الفهم العميق للعلماء كلما تمنيت تحصيل العلم
ولكن طريق العلم طوييييييييل، ويحتاج إلى كثير من الجهد والإخلاص والإرادة وتنظيم الوقت وتقليل ساعات النوم و.....
فنتمنى كثيرا ولكن.. لا تطبيق
اللهم ارزقنا من العلم ما يزيدنا حبا وقربا وشكرا لك يا رب العالمين
اقتباس
 
 
+1 #168 اسماء الخميس, 26 كانون2/يناير 2012
جزاك الله عنا كل خير
اقتباس
 
 
0 #167 Mosta الأربعاء, 25 كانون2/يناير 2012
والدي الغالي انا بكتب والله وانا ابكي تأثرا بالمقال...اسأل الله أن يجمعنا في الجنة ويغفرلنا ويهديناوكل القارئين.
اقتباس
 
 
0 #166 شريف الأربعاء, 25 كانون2/يناير 2012
ماشاء الله لاقوة الا بالله جعله الله فى ميزان حسانتك وبارك الله فيك ونفعك بعلمك ونفع بك
اقتباس
 
 
+1 #165 Hassan Ali الثلاثاء, 24 كانون2/يناير 2012
Every Muslim is in-need for such understanding
May Allah reward you and increase your knowledge and wisdom.

Your Brother Hassan
Austin Texas
اقتباس
 
 
0 #164 زينهم ابراهيم الثلاثاء, 24 كانون2/يناير 2012
السلام عليكم لا اتعجب من هذا الاسلوب والاستنتاج لانى اعرف جيدا من هو الدكتور راغب وانا مدمن الدكتور راغب وارجو منك يا دكتور ان تتناول تاريخ الشيعة بالتفصيل وترد على كل الشبهات التى يلقونها على الصحابة والتابعين لان هذا مهم جدا فى هذه الايام وقد طلب منى احد الاصدقاء من لبنان ان تتناول شبهات استخلاف الخلفاء الراشدين
اقتباس
 
 
+3 #163 سعيد الثلاثاء, 24 كانون2/يناير 2012
و الله يا شيخ كلامك جميل جدا ربنا يوفقك لكل ما هو خير فعلا لابد لنا ان نصبر فما الدنيا الا دار شقاء و لدار الاخرة خير و ابقى لابد لنا ان نجد و ان نتعب فى بناء الامة وان نتحد و ننبز الخلافات بيننا حتى نخرج من هذه الدنيا على خير وننال رضا الله عز وجل
اقتباس
 
 
0 #162 reduan الثلاثاء, 24 كانون2/يناير 2012
allah akbar jazakom allah 1000 khayr
اقتباس
 
 
0 #161 ابراهيم ابو طير الثلاثاء, 24 كانون2/يناير 2012
ما شاء الله تبارك الله والله الذي لا إله الا هو انك لتقول الحق يا دكتور راغب ولقد عاينت ذلك في حياتي
جزاك الله خيرا
اقتباس
 
 
0 #160 طالب علم الأحد, 22 كانون2/يناير 2012
وقوله تعالى: ((الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُور))

فها نحن نجد بعد التمكين ذكر العبادات المحضة كالصلاة والزكاة؛ لأنها هي المقصودة بالقصد الأول, والله الموفق.
اقتباس
 
 
0 #159 طالب علم الأحد, 22 كانون2/يناير 2012
تابع:
فمن أجل ذا خلقنا الله -تعالى- فهي وظيفتنا قبل التمكين وأثناء التمكين وبعد التمكين, وليس التمكين الحق الرباني إلا وسيلة لإقامة العبودية في أحسن حال, وأعم الوجوه, وشتى التعلقات .. وبالتمكين تصير راية الله -تعالى- خفاقة في كل قطر ومصر, وفي الليل والنهار, ولو قدرنا أنه حصل تمكين دنيوي ظاهري لأهل الإسلام ولم ينبنِ على العبادة الخالصة, ولا عقبه عبادة خالصة فإننا نقطع يقينا بأنه استدراج رباني لإهلاك هؤلاء القوم, وأنه لا خير فيه .. يدل على هذا ما استشهدت به أختنا الكريمة من قول الله تعالى :
((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَن َّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنّ َ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنّ َهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ))

= يتبع
اقتباس
 
 
+3 #158 يس الخميس, 17 تشرين2/نوفمبر 2011
إذا كان الشيخ الألباني رحمه الله هو العلم في علم الحديث .. فالدكتور راغب السرجاني هو العلم في التاريخ الإسلامي .. نسأل الله أن يوفقه ويسدده ويجعله علمه في ميزان حسناته ويجمعنا به في أعالي الجنان برحمته وجوده وكرمه وفضله.
اقتباس
 
 
+2 #157 السبت, 29 تشرين1/أكتوير 2011
يا الله مقال فى منتهى الروعه والجمال فعلا يا دكتور كنا محتاجين نفهم المعنى ده ربنا يبارك لنا فيك ولا يحرمنا
وهذا الكلام يدل دلالة قاطعه عن زهد حثيث وفقه عميق وسعة فى الافق
جزاك الله عنا خيرا
اقتباس
 
 
0 #156 الأربعاء, 14 أيلول/سبتمبر 2011
اسال الله عز وجل الا يكون صديقنا الذي حجب نفسه عنا من هؤلاء التي غرتهم الحياه فاحتجب عن الناس
اقتباس
 
 
+2 #155 الثلاثاء, 13 أيلول/سبتمبر 2011
بارك الله فيك دكتور فعلا مقال رائع كنت بحاجة الية
اقتباس
 
 
+3 #154 الجمعة, 09 أيلول/سبتمبر 2011
جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل على تحليلك الرائع واني اظن ان كلامك هذا ينطبق على الافراد فقط دون الجماعات فقد قال تعالى ( الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتو الزكاة وامرو بالمعروف ونهو عن المنكر .....) فنرا انه امتدحهم بتحقيق العبودية له بعد ان مكنهم في الارض
اقتباس
 
 
+3 #153 الجمعة, 09 أيلول/سبتمبر 2011
بصراحة مش عارف اشكرك ازالى وجزاك الله خيرا بجد انا احببت التاريخ الاسلامى اكثر
اقتباس
 
 
+1 #152 الجمعة, 09 أيلول/سبتمبر 2011
بصراحة مش عارف اشكرك ازاى يادكتور / راغب ولكن جزاك الله خيرا بجد بسببك احببت التاريج الاسلامى اكثر
اقتباس
 
 
+3 #151 الخميس, 08 أيلول/سبتمبر 2011
مقال محترم من عالم محترم تمنيت بعد قرائتى لمقاله شيئا واحدا أن أتعلم على يديه
اقتباس
 
 
+2 #150 الأربعاء, 07 أيلول/سبتمبر 2011
رزقك الله وايانا الجنة يارب.
اقتباس
 
 
+2 #149 الثلاثاء, 06 أيلول/سبتمبر 2011
الله الله الله الله الله الله الله الله الله
ماهذا الكلام المنير لقلوب المؤمنين , المثبت لعزائمهم
اقتباس
 
 
+3 #148 الثلاثاء, 06 أيلول/سبتمبر 2011
بارك الله فيك ياشيخ و وزادك علما نافعا لك ولنا يا رب
اقتباس
 
 
+1 #147 الثلاثاء, 06 أيلول/سبتمبر 2011
اللهم ارزقنا فهم النبيين واهدنا الي الرشاد

و امنن علينا بالرحمه و الموده و الأمن و الأمان
اقتباس
 
 
+2 #146 الإثنين, 05 أيلول/سبتمبر 2011
بارك الله فيك يا دكتور
واقول للمستضعفين في الارض و خاصة في غزة هذه المقولة "نحمد الله سبحانه وتعالى على اننا نعيش في بيت المقدس وخاصة في غزة"
اقتباس
 
 
+2 #145 الإثنين, 05 أيلول/سبتمبر 2011
جزاكم الله خير
اقتباس
 
 
+1 #144 الإثنين, 05 أيلول/سبتمبر 2011
ربنا يباركلك ويجعلك شعلة تضئ لنا تاريخ الامة المجيد
اقتباس
 
 
+2 #143 الإثنين, 20 حزيران/يونيو 2011
سلام عليكم و رحمة الله , مقال رائع جزاكم الله خيرا و لكن لي تعقيب على قولكم " إنهم كانوا "يعبدون" الله حقًّا في زمن الإعداد والشدة، "فكافأهم" ربُّنا بالرحيل عن الدنيا قبل الفتنة بزينتها.. " و أود أن أسال فضيلتكم هل من عرف الله حق المعرفة و ذاق حلاوة الطاعة و الايمان و العزة و القرب من الله تعالى , هل تفتنه الدنيا بعد ذلك ؟ لا أعتقد هذا أبدا أبدا , هؤلاء عمالقة الدين و التاريخ الذين زهدوا في الدنيا و ما فيها و جاهدوا لإعلاء كلمة الله في الأرض فجائت الدنيا تحت أرجلهم صاغرة و تحققت المعادلة " عز في الدنيا و عز في الأخرة " إن هؤلاء لا يمكن أن تفتنهم الدنيا بزينتها مهما بلغت و إنما أجد هناك حكمة من الله لم ندركها بعد و نسأل الله العلي القدير أن يجعلنا منهم و على خطاهم و يحشرنا معهم.. و أود التعقيب من فضيلتكم و السلام عليكم و رحمة الله .
اقتباس
 
 
+2 #142 الأربعاء, 23 آذار/مارس 2011
إنني أتوجه بهذا المقال إلى أولئك الذين يعتقدون أنهم من "البائسين" الذين حُرموا مالاً أو حُكمًا أو أمنًا أو صحة أو حبيبًا.. إنني أقول لهم: أبشروا، فقد هيأ الله لكم "فرصة عبادة"!
انا مصدقــه بهذا الكلام شكرا على انك صغته بطريقه تركتني فعلا أؤمن بــه واعمل بإذن الله على اساسه
اقتباس
 
 
+2 #141 الثلاثاء, 15 آذار/مارس 2011
جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع
لقد حل اشكاليات كثيرة عندى وجعلنى اسعد بالبلاء وشعرت ان الله يحبنى ويميزنى عن غيرى
زاد الله فى علمك ونفعك به
اقتباس
 
 
+1 #140 السبت, 12 آذار/مارس 2011
جزا الله شيخنا خير الجزاء
ان هذا الكلام ينم عن فهم عميق لحقيقة وجودنا فى هذه الدنيا
وما يترتب عليه من واجبات والتزامات تقع على كاهل كل مسلم
حيث انه يغيب عن كثير من المسلمين فى زمان المحن والابتلائات
(استحسان المقدور وتحسس مواطن التغيير)
حيث ان اغلبنا يفوته الصبر على البلاءوهو واجب على المسلمين
اما الرضا عن قدر الله لهو مرتبة عالية لا يبلغها الكثير وهى
من رحمة الله علينا ليست بواجبة اذ انه لا يطيقه الكثير ولا يستطيعه
الا الصفوة لذا فقد فاتنا استحسان قدر الله لاننا نعلم ان فى تقديره خير
من تمحيص وابتلاء وتمييز للمنافقين ورفع درجات للمؤمنيين
اما مواطن التغيير فكثيرا ما نجهلها الا وهى النفس
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم)
لذالك فعلينا بتغيير انفسنا عن كل ما يغضب الله مع الاخذ بايدى اخواننا
ودعوتهم الى هذا التغيير لنصل بالامة الى مرضاة الله عز وجل
اقتباس
 
 
+6 #139 السبت, 26 شباط/فبراير 2011
بارك الله فيك شيخنا وحبيبنا وتاج روسنا
عفكرة قمنا في غزة بطباعة المقال وتم توزيعه على جميع أبناء الحركة الاسلامية...
وتم دراسته ومناقشته وننتظر المزيد ياأستاذنا
اقتباس
 
 
0 #138 الجمعة, 14 كانون2/يناير 2011
فكثير منا يجتهد ويجتهد ثم بعد فترة ينظر الى الثمرة فيجدها قليلة فيصاب بالفتور والاحباط
وينسى ان الاجر على قدر المشقة وليس على قدر النتيجة او الثمرة
قال تعالى فى سورة الصف ( ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ( 10 ) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ( 11 ) يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ( 12 )وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ( 13 ) )
فالله تعالى يريد منا ان نؤمن ونجاهد بعزم وقوة وصدق فيغفر لنا ذنوبنا ويدخلنا جنات بفضلة تجرى من تحنها الانهار وذكر بعدها الثمرة التى قد تاتى وقد لا تاتى فلا تجعلها مبتغاك لانها ليست الاساس (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ) ولكن اصدق النية واجتهد تفوز
اقتباس
 
 
0 #137 الجمعة, 14 كانون2/يناير 2011
قال النبي لعائشة في العمرة أجرك على قدر نصبك- لأن الأجر على قدر العمل وليس على النتيجة فقد مكث النبى صلى الله علية وسلم فى مكة ثلاثة عشر عام وحوصر فى شعب ابى طالب لسنوات ولم يسلم الا القليل - فلو كان الاجر على قدر النتيجة او الثمرة لكانت هذة الفترة اقل فى الاجر من فترة التمكين الا ان العكس هو الصحيح
فكثير منا يجتهد ويجتهد ثم بعد فترة ينظر الى الثمرة فيجدها قليلة فيصاب بالفتور والاحباط
وينسى ان الاجر على قدر المشقة وليس على قدر النتيجة او الثمرة
قال تعالى فى سورة الصف ( ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ( 10 ) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ( 11 ) يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ( 12 )وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ( 13 ) )
اقتباس
 
 
+1 #136 الأربعاء, 05 كانون2/يناير 2011
ممتاز نحتاج لمثل هذه اللمحات في حياتنا
اقتباس
 
 
0 #135 السبت, 20 تشرين2/نوفمبر 2010
بارك الله لنا فى الدكتور راغب السرجانى... والله لكم نفع شباب الامه بفكره و اجتهاده... نسال الله العظيم ان يجعل اجتهادك فى ميزان حسناتك.
اقتباس
 
 
+1 #134 الجمعة, 19 تشرين2/نوفمبر 2010
جزيت الفردوس
اللهم امين
اقتباس
 
 
+1 #133 الجمعة, 19 تشرين2/نوفمبر 2010
بارك الله فيك و زادك علما و نورا

"وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا"
اقتباس
 
 
0 #132 الأحد, 07 تشرين2/نوفمبر 2010
جزاك الله خيراً
اقتباس
 
 
+2 #131 الأربعاء, 03 تشرين2/نوفمبر 2010
ربنا يجزيك عنا خير يادكتور راغب
احبك فى الله
ربنا يجزى خير القائمين على الموقع
ربنا يجزى خير من نشرها على الفيس بوك ( مصدر معرفتى بالمقاله )
اقتباس
 
 
+3 #130 الجمعة, 22 تشرين1/أكتوير 2010
لله درك ياشيخنا وعالمنا الفاضل احبك الله كما احببت عباده المسلمين و
إنا في السودان نكن لك الحب ونقابلك وفا بوفا وحبا بحب علي وقفتك القوية مع المسلمين في هذا البلد وتبصيرك لامة المسلمين بما يعانيه هذا القطر كغيره من اقطار المسلمين من استهداف في دينه وشريعته وثرواته امدكم الله بقوة من عنده ونصر بكم دينه وايدكم بتصر من عنده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اقتباس
 
 
+1 #129 الثلاثاء, 19 تشرين1/أكتوير 2010
جزاك الله خيرا يادكتور واستفدت كثيرا من هذا المقال الرائع
اقتباس
 
 
0 #128 الإثنين, 18 تشرين1/أكتوير 2010
جزاكم الله عنا خيرا كثيرا يا دكتور راغب
اقتباس
 
 
+2 #127 السبت, 16 تشرين1/أكتوير 2010
بارك الله في الدكتور راغب السرجاني على هذا الطرح المميز والشرح المفصل والاقناع المبهر..

من فَقِه تاريخَه عَرَف مُستقبَله..

سبحانك ربي أنت عالم بما في القلوب وأنت أرحم بعبادك ..

في فترات الرخاء تقل الهمم ويتساقط الناس ..أما في فترات الضراء واالمصائب تزداد الهمم وتشتد العزائم
اقتباس
 
 
+1 #126 الخميس, 14 تشرين1/أكتوير 2010
بسم الله الرحمن الرحيم
قد يصاب المرء بهم و حزن وحسرةمن امور مختلفة ولكن اقساها عندما تكون بسبب ظالم متغترس ولايملك له دفعا بل قد تدفعه نفسه الى تدبير انتقام شرس لهذا الظلم وكان هذا حالى قبل قراءة مقالك الذى طهرنى وغسل ما بى من يقينى ان انتقم بكل ما اوتيت منطرق وعاد لى يقينى بان الله تعالىفوق عباده بصيرا فالشكر لله الذى ساق لى مقالك الراقى القويم الذى رحمنى وايضا رحم هذا الظلم فشكرا لك ونفع بك واعلى قدرك والسلام عليكم ورحمة الله
اقتباس
 
 
+1 #125 الثلاثاء, 12 تشرين1/أكتوير 2010
بارك الله لك يادكتور راغب وأكثر من أمثالك والله اني اري نصرة الاسلام في نفسي كلما اطعت الله في خير وكانت نيتي خالصة لله
اللهم احسن نياتناواحسن اعمالنا وانصر الاسلام واعز المسلمين واهزم الشرك والمشركين اعداء الدين
اقتباس
 
 
+1 #124 الثلاثاء, 12 تشرين1/أكتوير 2010
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بارك الله فيك ..

سدّد الله خطاك وجازاك عنّي وعن المسلمين خير الجزاء..
اقتباس
 
 
+5 #123 السبت, 09 تشرين1/أكتوير 2010
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فالحمد لله دائماً الدكتور راغب السرجانى حفظه الله ونفع به الأمة يتحفنا بمقالاته .
والله لقد تم معالجة كثير من المسائل التى كانت تحيك فى صدرى عندما قرأت ذلك الموضوع النافع الماتع ... فأسأل الله العظيم أن ينفع بالدكتور راغب وأن يمكن له فى الأرض وأرجو من الادارة أن يبلغوه أنى أحبه فى الله ..
اقتباس
 
 
+2 #122 الجمعة, 08 تشرين1/أكتوير 2010
مقال رائع ،، ولكن الحقيقة أننى أعتقد وتتفق معى أن الاسلام جاء رحمة للبشرية لتعيش فى ظلاله أزمنة طويلة ولكن طرحك هذا ربما يغير مفاهيم كثيرة لدينا.. كيف أن الاسلام لا تستقر له دوله وهو الدين الحق .. كيف ذلك؟ لدينا أمل كبير أن يعم الاسلام الأرجاء بعد أن أكتوت البشرية بنار الأنظمة المادية وستجد فى الاسلام ضالتها .. وماذلك على الله بعزيز.
اقتباس
 

إضافة تعليق


جميع الحقوق محفوظة لموقع قصة الإسلام - يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري
أفضل مشاهدة باستخدام IE 8 or FIREFOX 3.0 or higher - Resolution 1024X768